قطاع الصناعات النسجية ( غزل ونسيج وصباغة وملابس ) من القطاعات الهامة داخل مصر ويمثل بعد إقتصادى ( 25 % من الصادرات الصناعية غير البترولية ) وبعد أمنى ( تشغيل مليون عامل ) وأمن كسائى ( تدبير الملبس للإنسان ) وأمن غذائى ( توفير زيت الطعام من بذرة القطن وكسب للماشية ) بل هو أمن قومى للمجتمع المصرى - حقيقة لايختلف عليها أحد. .....
• لم تشهد البشرية علي مدي تاريخها مثل ماتشهده اليوم من مؤثرات للعلم ، وللمؤسسة التي تتولد فيها المعرفة ، وفي الأثنين تكمن الأسباب التي تفضي إلي الثروة والقوة والهيبه والعزة والمنعة والأمن والأمان بل والأستقرار الأجتماعي .  .....
علي اثر توصيات برفع نسبة الجمارك علي استيراد الملابس الجاهزة وما بين معارض ومؤيد لها سواء من غرفة الصناعات النسجية او من رجال الجمارك انفسهم ولأن هذا الموضوع علي جانب من الاهمية ويستحوذ علي احداث كثيرة وردود أفعال متعددة بعضها يتسم بالعنف هذا من جانب ،وساحة الصناعات النسيجية مليئة بالاحداث المتلاحقة والمؤثرة علي الصناعة ككل ومن هذه الاحداث انفصال بعض اعضاء مصنعى الملابس الجاهزة عن الغرفة وصدور قرار وزاري بتقسيم الاموال والاعمال الادارية مما استدعي من المجلة النسجية ان تشارك بعرض وجهات النظر المختلفة مع احتفاظ المجلة بمسافة متعادلة من كل الأطراف سوء المؤيدة او المعارضة في هذا المجال فكانت مقابلة مع احد شيوخ صناعة النسيج في مصر واحد روادها هو الاستاذ محمود الداعور ،وفي لقائنا للتعرف على ما يدور فى خلده من افكار وتسأولات تهم هذا القطاع الذي كان يوما هو القطاع الوحيد الداعم للاقتصاد المصري كما ورد في حديثنا مع الاستاذ محمود الداعور الذي بدأ حديثه .....
شهدت مدينة القاهرة يوم 27 ابريل 2013 تحت رعاية العالم الجليل الدكتور مصطفى كمال كمال طلبة وبحضور كلا من وزيرى الإسكان و البيئة الدكتور طارق وفيق و الدكتور خالد فهمى فعاليات المنتدى المصرى للتنمية المستدامة تحت عنوان نموذج جديد للتنمية فى سيناء بمناسبة أعياد إسترداد الأرضى ، وقد بدأت الندوة بتقديم من د.عماد عدلي منسق المنتدي الذي قام باستعراض مهام المنتدي وان هذا الاجتماع من أجل الاحتفال بيوم استرداد الارض وايضا ان تكون هذه الاحتفالية مناسبة لوضع برنامج متكامل من كافة الاوجه للتعمير المتكامل لشبه جزيرة سيناء ، طاب العالم الجليل د. مصطفي كمال طلبة ان يكون الاحتفال بسيناء من خلال الافعال لا الاقوال وان الاموال التي تم انفاقها لتنمية سيناء لم تؤدى الي تحقيق المطلوب منها ،واوضح سيادته محدودية الخدمات التي تحصل عليها سيناء بالرغم من سيناء بها 2.25 مليون فدان صالحة للزراعة بالاضافة الي مخزن للمعادن مثل الفحم والحجر الجيري والمنجنيز والرمال البيضاء،وان استغلال هذه الثروات وحدها بالاضافة الي السياحة الدينية والترفيهية والبيئية تكفي لتنمية سيناء وتنمية مصر كلها ولا بد من وضع اطار زمني  .....
 <<  السابق     التالي >>  الصفحه 1 من 4