اخبار نسيجية  >>  الجمارك تضع 700 شركة استيراد فى القائمة السوداء وتمنع التعامل معها
الكاتب : د. شحاتة صميده   - -  01/11/2016

.الجمارك تضع 700 شركة استيراد فى القائمة السوداء وتمنع التعامل معها

يجرى التنسيق حاليا بين مصلحة الجمارك ووزارة التجارة والصناعة من أجل أحكام الرقابة على فوضى الاستيراد وعلى إصدار البطاقات الاستيرادية، حيث أثبتت التحريات أن عددا كبيرا من المستوردين يستغلون حاجة المواطنين البسطاء للمال ويستخرجون باسمهم بطاقات استيرادية لاستيراد سلع ممنوع استيرادها وتهريبها أو التحايل على السلطات الجمركية، بالإضافة إلى انتشار عمليات تأجير البطاقة الاستيرادية»، تابع عبدالعزيز

وقال عبدالعزيز: إن طارق قابيل وزير التجارة والصناعة استجاب لتوصيات المصلحة وتم إعداد مشروع قانون جديد لتنظيم الاستيراد يضع المستوردين تحت المسئولية، وفى حالة المخالفة يمنح الدولة حق تحصيل حقوقها من التأمين المدفوع عند القيد فى سجل المستوردين، ومنح قيمة فعلية للبطاقة الاستيرادية.

وحول مشكلة تسعير المنتجات النسجية المستوردة، قال: إن المنشورات السعرية للمنتجات النسجية هى الوحيدة التى تم وضعها بالتنسيق مع اتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية للوصول إلى السعر العادل.

عمليات التهريب فى قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة كادت تؤدى بالصناعة المحلية إلى الانهيار، وهناك عدد من الشركات احترفت ضرب الفواتير، ولا يعقل أن تمنح شركة موردة خصما تجاريا يصل إلى 70% من السعر المعلن.

وأشار إلى أنه يتم السماح بنسبة تجاوز تتراوح بين 5 و7% فقط من السعر الاسترشادى، وأن 11% من رسائل مصر المستوردة يفرج عنها خلال ما بين ساعتين أو فى نفس اليوم، وأن 70 % من الرسائل يفرج عنها بدون أى مشاكل، فى حين أن ما بين 25 و30% من الرسائل يتم تحسين السعر فيها واللجوء للسعر الاسترشادى.

وبالنسبة لتأخر الإفراج عن المواد الكيماوية المستوردة، فإن السبب، بحسب عبدالعزيز، لا يرجع فى معظم الأحوال إلى الجمارك وانما للجهات الأخرى المعنية بالإفراج عن الرسائل المستوردة، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، على أن يتم الإفراج عن تلك المواد فى فترة لا تتجاوز 3 أيام كحد أقصى.

من جانبه طالب حسن حجازى، رئيس لجنة الجمارك والضرائب بالغرفة الأمريكية، بضرورة تصنيف المستوردين ووضع قائمة بيضاء للمستوردين الجادين والملتزمين، وأن تتم التفرقة بينهم وبين غير الملتزمين.