اخبار نسيجية  >>  كارثة يتعرض لها العاملين بالشركة الأهلية للغزل والنسيج بطريق القبارى السريع
الكاتب : جريدة الوفد   - -  20/11/2017

.قامت إدارة حدائق حي غرب الإسكندرية، بزراعة 140 شجرة من شجيرات التفلة المعروفة بـ«وردة الحمار» السامة بالحدائق العامة فى نطاق الحى، والحمار أكدت الدراسات الصبية على أنها خطرة جداً على الإنسان والحيوان والتعرض لها يسبب خللا بضربات القلب والتهاباً شديداً في العين أو الموت خاصة الأطفال!

 أكدت المحافظة، أن إدارة الحدائق بحى غرب، قامت بزرعة عدد 100 من شجيرات التفلة بحديقة أمام شركة النقل الثقيل  بطريق القباري السريع، وكذا عدد 40 شجرة بالجزيرة الوسطى أمام الشركة الأهلية للغزل والنسيج بطريق القباري السريع، وذلك في إطار الاهتمام بالمظهر الجمالي والحرص على زيادة المساحات الخضراء!

والجدير بالذكر أن العديد من الدول منعت زراعة تلك الأشجار المزهرة بالحدائق العامة لخطورتها على صحة الإنسان وخاصة الأطفال وكذلك الحيوانات والطيور. وأكدت الدراسات الطبية أن تعتبر الفصيلة الدفلية كقاعدة عامة من النباتات السامة والخطرة جدًا على الإنسان والحيوان، ترجع سمية هذ النبات لاحتوائه على مادة الأوليندرين ومادة والنيندرين السامتين، فهي تحتوي على سموم لها تأثير على القلب، ولهذا السبب تم منع زراعة الدفلة وأوقف تشجيع زراعتها في الأماكن العامة وفي الأماكن الآهلة بالسكان أو التي تكون معرضة لوصول الأطفال إليها. والدفلة الصفراء ويسمى ثيفيتيا (Thevetia) أو بفتة في اللغة العربية وهي أكثرها سمية، موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية وهو شجيرة صغيرة ويعتبر الآن نباتاً للزينة شائعاً في المناخ

الدافئ حول العالم، الأزهار صفراء بوقية الشكل بها تويج ممتد منحنٍ شديد الجاذبية والجمال ولكنها نبات سام جداً، وخطر على الإنسان والحيوان، وأكل ثمرة واحدة من هذا النبات كافية لقتل إنسان، وقد تم إيقاف ومنع تشجيع زراعة هذا النبات بكل قوة في الأماكن المفتوحة التي يرتادها الأطفال.

 وأشارت الدراسات إلى أن النبات فعلا سام بجميع أنواعه وألوانه، حيث إن ابتلاع أي جزء منه يؤدي إلى أعراض متفاوتة من التسمم من إسهال وغثيان ومغص واضطراب وخلل ضربات القلب والتهاب شديد في العين بالتعرض المباشر أو إلى الموت خاصة الأطفال.

حتى الأوراق الجافة سامة، ولأجل ذلك يجب الحذر من اختلاط هذه الأوراق مع علف الحيوانات، فكمية 70-100 جرام كافية لقتل الحيوانات من الماشية، كذلك لا يجب حرق الأوراق الطرية أو الجافة لإشعال النار أو استخدامات الشوي أو الطهي وذلك لانتقال السموم إلى الجسم عبر الاستنشاق، كما أن الدفلة منعت من أن تكون نباتات لتزيين الشرفات، لأنها في الجو الجاف الحار يخرج منها غاز السيانور السام ولكن طبعًا بكميات صغيرة. وسُمّيت بورد الحمار أو سم الحمار لأن هذا النبات إن خلط بأي عليقة مثل البرسيم لا تأكله الأبقار أو الجاموس أو الحصان أو أنواع الماشية الأخرى، أما الحمار فربما هو الحيوان الوحيد الذي لا يميز فروعه إن وجدت في العليقة فيأكله وتتسبب في تسممه ونفوقه.