معارض و مؤتمرات >>  فعاليات معرض نيللى لملابس الأطفال
الكاتب : النسجية المصرية   - -  04/10/2017
فعاليات معرض نيللى لملابس الأطفال 
شهدت مدينة القاهرة الزاهرة عاصمة مصر العامرة خلال الفترة من 28 – 30 يوليو 2017
وعلى مدار ثلاثة ايام حدث إرتبط بصناعة ملابس الاطفال ورغم الظروف  المحلية الصعبة والعالمية التى تشهد حالات من الكساد الدولى  ، فقد تواجد فى ارض معرض القاهرة الدولى  بقاعة الصندوق الاجتماعى فعاليات المعرض التى تشرف عليه الشركة المصرية للتطريز والملابس  نيللى تكس  وقد أصر العارضون والمنظمون عل التواجد ليعلنوا  للعالم كله أن مصر  ستظل بإذن الله صامدة شامخة وسوف يتعافى الإقتصاد الوطنى وتنهض الصناعات النسجية.
فى مقدمة الأجنحة العارضة والتى تحرص على التواجد بإستمرار  شركة قطونيل (باسل سماقية ) وقد تصدر عرضه المدخل الرئيسى  للمعرض ليقدم لجمهور التجار والمكاتب التجارية الحديث من إنتاجه والذى ظهر لأول مرة داخل المعرض من القطن المصرى الخالص المعالج بيئيا.
 
إتسمت معظم المعروضات من القطن المصرى الخالص 100% وقد ظهرت أجنحة لمستلزمات الطفل والمفروشات الخاصة بالأطفال ، كما كان هناك أجنحة خاصة بملابس الأفراح للبنات صغيرات السن ، كما حرصت بعض وكلات الماكينات بالتواجد داخل المعرض  (سكاى توب) كما قدمت شركة جوفانا موديلات حديثة لترنجات الأطفال ، كما قدمت شركة الضى  مستلزمات  أطفال ، بينما قدمت شركة ويكا  تصميمات شتوية لملابس  حديثى الولادة  ، وظهرت  أشكال جديدة من الكاريكوت  وشنط الأم وكفر بيبرونا  وستائر رضاعة وحاضنة بيبى وملاية الأسرة للأطفال وبورت بيبى قدمتها مصانع ميكس أند ماكس ، كما عرضت بعض الأجنحة سرير وألحفة أطفال وكاريكوت وبالطبع كانت المعروضات خاصة بالموسم الشتوى القادم
 
كان المعرض فرصة سانحة لعرض المشاكل التى يتعرض لها قطاع الصناعات النسجية والملابس والمفروشات فى الفترة الحالية مشاكل العمالة – والتصدير – والتراخيص والحصول على الاراضى كانت المشاكل التى طرحها العارضين فى الإجتماعات التى حدثت يومى 29/7 و 30/7 بحضور النائب معتز السعيد  والدكتور محمد عبد السلام رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات والأستاذة بهية نظيم عضو مجلس إدارة الغرفة ومنظمة معرض نيللى  ، كانت فى خطة المعارض ضرورة العمل على الإنطلاق بالتصدير خارج مصر ، شكل البدء فى المهمات كانت متعدده  ، فمن الحضور من إقترح إرسال بعثات إستكشافية  ومن الحضور من اقترح ضرورة وجود بضاعة حاضرة فى تلك الأسواق  ومن الحضور من إقترح إنشاء معرض أو التواجد فى شكل معرض ، البعض أيضا كان يقترح أن يكون عدد المصانع  محدود فى شكل بعثة إستطلاعية لا تتجاوز  أصابع اليد والبعض إقترح ضرورة  التعميم للجميع ، كما درس الحضور مسألة  إختيار الدول الأكثر مناسبة وإتفقوا على أن كينيا وعاصمتها  نيروبى وبما تحتوية من موقع إستيراتيجى  والتى تطل  على عدة دول  فضلا عن إنها ميناء بحرى تشكل أولوية ينطلق منها إلى بنجلادش وإوغندا فى تاريخ لاحق ، كما إقترح أن تكون المغرب نقطة  الإنطلاق الثانية بعد كينيا  ، والمغرب  بما يتوافر  من ظروف فى اتفاقية أغادير  بحرية نقل  البضاعة ة و(زيرو) تعريفة يمكن أن تشكل  نقطة إنطلاق  للصادرات المصرية فالمغرب تمتاز بطلب عالى الجودة ومواصفات فنية ترتقى إلى المستوى الفرنسى التى تتعامل معها المغرب ، ثم تكون المحطة الثالثة هى العراق وعلى وجه التحديد أربيل لتحريك المصدرين المصريين ، رحب النائب معتز السعيد عضو مجلس النواب وصاحب شركة يونيون بالفكرة وعرض أن يكون مكتبه فى نيروبى  هو المسئول  عن إنجاح الفكرة بل صرح بأنه مستعد أن يتم شحن 2 كونتينر على نفقته الخاصصة  وأن يسدد  ثمنها  بالكامل  وذلك بالطبع تشجيعا للمصدريين الجدد على هذا  السوق الواسع وأنه قد أرسل  لمندوب مكتبه فى نيروبى للحضور للقاهرة لدراسة الموقف مع المصدريين على الطبيعة