تقرير و احصائيات >>  هل يعود القطن إلى سابق عهدة
الكاتب : النسجية المصرية   - -  04/10/2017
القطن  
هل يعود القطن إلى سابق عهدة
بمناسبة قرب موعد جنى محصول القطن للموسم الجديد 2017 /2018 والذى بدأ فى منتصف شهر أغسطس الحالى بالنسبة لأصناف الوجه القبلى (جيزة 90 وجيزة 95 ) منتصف  شهر سبتمبر 2017 لأصناف  الوجه البحرى ( جيزة 86 و جيزة 94 )  فقد قامت وزارة قطاع الاعمال  العام ممثلة فى الشركة القابضة للقطن والغزل  والنسيج نيابة عن شركاتها التابعة بإصدار كتاب أعلنت فيها رغبتها  فى شراء المحصول الجديد بسعر 2300 جنية للقنطار  الزهر أصناف الوجه القبلى  وحددت الشركة مكان الاستلام من المنتجين فى جميع المحالج
وقد صرح الدكتور اشرف الشرقاوى وزير قطاع الاعمال  العام أن الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج  وشركات الاقطان التابعة لها ابدت رغبتها فى شراء المحصول  وأنها على استعداد لإستلام المحصول فى جميع المحالج التابعة لها بالاسعار المعلنة وسداد كامل الثمن فور إجراء عملية الوزن والفرز
وقد أكد الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة وإستصلاح الأراضى  موافقة مجلس الوزراء على تحديد سعر ضمان لشراء محصول القطن للموسم الحالى  من المزارعين والمنتجين بالوجه القبلى إعتبارا من منتصف شهر اغسطس وبالنسبة للوجه البحرى فقد تحدد منتصف  شهر سبتمبر  كموعدا لبدء الاستلام مؤكد أن السعر  المحدد هو سعر ضمان تلتزم به الحكومة لشراء  الاقطان من المزارعين فى حالة انخفاض الاسعار العالمية عن هذه الاسعار
وفى حالة ارتفاع الاسعار فى السوق عن سعر الضمان المعلن  يحصل المزارعين والمنتجين على سعر السوق أى السعر الأعلى
وتهدف الحكومة من تحديد سعر الضمان  تشجيع الفلاحين على زراعة القطن بعدما عزف المزارعين عن زراعته بسبب ارتفاع تكايف الانتاج
جدير بالذكر فقد قررت وزارة الزراعة وإستصلاح الاراضى حظر نقل الأقطان بين المحافظات فضلا عن تشديد  العضوية على حلج الأقطان خارج المحالج وأصبحت الوزارة مهتمة بالحفاظ  على نقاوة بذرة القطن المصرى ومنع الخلط وهناك مشروع قانون تعده وزارة  الزراعة  بتغلظ العقوبة على المزارعين والتجار الذى يقومون بحلج القطن خارج المحالج المعتمدة والمصرح لها بحلج القطن وبعبارة أخرى حظر الحلج بالدواليب الأهلية والتى تعمل بنظام بئر السلم.
كما أعلن الدكتور عبد المنعم البنا  وزير الزراعة وإستصلاح الأراضى يهدف إلى زراعة  500 ألف فدان قطن فى الموسم القادم ، وصرح فى 5 أغسطس أن إجمالى المساحة التى تم زراعتها بلغت  حتى هذا التاريخ 220 الف فدان منها 62 الف فدان قطن اكثار ولازال  زراعة القطن قضية هامة ينبغى أن ينشغل بها المسئولين وذلك بعد أن أصبحت قضية رأى عام يتحدث فيها المجتمع وأصبح بيان الحقيقة والمصلحة العامة للأمة يستلزم  إفهام المواطن العادى بالامر  وجوانبه المختلفة  كما يتعين ضرورة إيجاد وسائل إرشادية وفنية وإشرافية تعيين الفلاح على الإقدام على العودة إلى زراعة القطن بعد ما تقلصت المساحة المنزرعة 
لاسيما وقد صرح  الوزير بأن الحكومة والقيادة السياسية تعمل على النهوض بالقطن المصرى ليعود  إلى سابق عهده وعرشه
وشدد سيادته على ضبط منظومة تسويق أقطان الاكثار  حفاظا على البذرة من الخلط وقد أكد الوزير على تكثيف عمليات الإرشاد الزراعى والمتابعة للحقول المزروعة وإستكمال نشاط الحملة القومية للنهوض بزراعة القطن فى جميع المحافظات  سواء بالوجه القبلى أو الوجه البحرى وتنشيط الندوات الإرشادية وضرورة التواصل المباشر مع المزارعين  حتى يضمن المزارع الحصول على إنتاجية عالية