درسات و ابحاث >>  النساجون الشرقيون تضيف إستثمارات جديدة بقيمة 90 مليون جنيه
الكاتب : النسجية المصرية   - -  01/02/2015
اللواء صلاح عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة «النساجون الشرقيون» وضعنا حجر أساس إنشاء مصنعين للسجاد وبدء تنفيذ أحدهما في 2015 20% زيادة في إنتاج الشركة عقب تشغيل المصانع الجديدة 60 نول جديد تستقبلهم مصانع السـجاد لا نية لـلـتـوســع بمصـنعي أمريكـا والـصـين حــالـيـًا
بدأنا تشغـيل المخزن الأوتـوماتيكي رسميًا بأحدث المعايير العالمية ننفذ خططنا التوسعية لثقتنا في الاقتصاد المصري .
قمنا بتعيين عمالة جديدة وشراء أنوال رغم ظروف البلاد .
حوار – محمود حماد
تعد شركة «النساجون الشرقيون» من كبرى مصنعي السجاد والموكيت ومستلزمات الإنتاج والسلع الوسيطة، حيث تمتلك «النساجون» شبكة مصانع عملاقة في ثلاث دول، وتقوم كذلك بتصدير منتاجاتها لأكثر من 130 دولة حول العالم.
وتأسست النساجون الشرقيون في العام 1979 على يد محمد فريد خميس، وهو من كبار رجال الأعمال والصناعة، وانطلقت أعمال الشركة من خلال نول واحد فقط وقت نشأتها، وحققت معدلات نمو قياسية جعلت منها أكبر كيان في صناعة السجاد الميكانيكي وغيره من منتجات السجاد والموكيت المطبوع، مستفيدة من عراقة الحضارة المصرية القديمة وتراثها في صناعة المنسوجات وأقمشة الكتان منذ 5 آلاف عام قبل الميلاد.
وحول خطة الشركة المستقبلية، وتوسعاتها خلال الفترة المقبلة، التقت «النسجية المصرية»، اللواء صلاح عبدالعزيز، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة النساجون الشرقيون.
قال»عبدالعزيز» في بداية حديثه، أنه تم وضع تم وضع حجر الأساس لمصنعي السجاد التي تشملهما خطة الشركة خلال الـخمسة أعوام المقبلة، بجانب مصنع للخيوط في المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان بتكلفة استثمارية بحد أقصي 596 مليون جنيه، موضحًا أنه سيتم الشروع في بناء أحدهما خلال العام 2015.
أوضح أن المصنعين يتمثلان في نشاط «النسيج»، ما قد يرفعان إنتاج الشركة من السجاد بنحو 20% عند الإنتهاء منهما، ما سيؤدي بجانب زيادة الطاقة الإنتاجية، إلى الإنعكاس إيجابًا على مبيعات الشركة المحلية والتصديرية، وبالتالي يعزز ذلك أرباح الشركة خلال الفترة المقبلة.
لفت، رئيس مجلس إدارة النساجون الشرقيون، إلى أن مصنعي السجاد المزمع إنشاؤهما، سيضمان 60 نول جديد، إلا أن تكلفة الأنوال يصعب تحديدها حاليًا، لأنها تتم بالإتفاق مع الموردين.
أضاف في حواره مع «النسجية» أن ما تم رصده حاليًا لإنشاء المصنعين ولتوسعات العام 2015، يقدر بنحو 100 مليون جنيه، ومن الممكن أن يتم زيادة المبلغ إذا تطلبت الحاجة إلى ذلك.
أوضح أن تمويل المصانع أو أي توسعات في الشركة، نركز أن تكون نسبة التمويل الذاتي هي الأعلى، كما أن معدل التمويل التمويل لبناء المصنعين سيكون 60% ذاتيًا و 40% من خلال القروض،
 
اللواء صلاح عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النساجون الشرقيون
 
موضحًا أن لم يتم التفاوض مع أي بنوك من أجل التمويل خلال الوقت الحالي. أشار إلى أن مصنع «سفنكس» التابع للشركة تم الإنتهاء من بنائه وتشطيبه، وتلقى نولاً جديدًا، حيث سيتم إدخال 5 أنوال جديدة في المصنع من ضمن 11 نولاً جديدًا تعاقدت عليهم الشركة في إطار خطتها التوسعية، حيث تقدر قيمتهم بنحو 87 مليون جنيه، وسيتم تمويلهم من خلال قروض طويلة الأجل.
أضاف أنه وصل إلى الشركة 2 نول جدد، وبقية الأنوال سيتم الحصول عليها خلال الثلث الأول من العام 2015، طبقًا لخطة إنتاج المصانع، حيث أن توسعات النساجون الشرقيون للعام الجديد 2015، تتمثل في دخول أنوال جديدة بالمصانع.
لفت إلى أن الطاقة الإنتاجية للشركة، بالنسبة للمجموعة كسجاد بلغت 60 مليون متر مربع، أما الموكيت لشركتي «ماك» و»إفكو» بلغت 30 مليون متر مربع.
نوه إلى أن مصنع الصين يسير بخطى إيجابية، ويوجه إنتاجه لدول شرق آسيا، ولا توجد نية لتوسعته خلال الوقت الحالي، ولكن إذا اقتضت الحاجة إلى التوسع سنقوم بذلك، مشيرًا إلى أن المصنع لا يغطي إحتياجات الصين أو شرق آسيا، وهو بمثابة نواة تساعد فقط على دعم إنتاج الشركة، لأننا نقوم بالتصدير إلى الصين وشرق آسيا من مصر أيضًا.
 
وفيما يتعلق بمصنع أمريكا، قال «عبدالعزيز» أننا لم نفكر في توسعته خلال الوقت الحالي، كما أن أي توسعات نقوم بإجرائها تكون مخططة ولأهداف محددة، وتتم مرحليًا، فالشركة مثلاً عندما بدأت، اشترت أنوال مع استيراد الخيوط، ثم بدأت في عمل مصنع خيوط مع التوسعات في الأنوال، وكذا الألوان كنا نستوردها، ثم قمنا بعمل مصنع لذلك، وغير ذلك من التوسعات التي تمرت مرحليًا في الشركة.
وعن الظروف والأوضاع التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضي، قال «عبدالعزيز»، أن تلك الظروف دفعتنا إلى العمل بشكل أكبر، كما أن تأثيرها على المبيعات لم يكن بشكل سلبي، لأننا بذلنا مجهودًا كبيرًا خلال هذه الفترة، وفي ظل الثلاثة أعوام الماضية، قمنا بتعيين عمالة جديدة واشترينا أنوال جديدة.
لفت إلى أن الشركة لم تحصل على قرض بنك عودة، ومن المتوقع أن يتم استخدامه في تمويل شراء الأنوال الجديدة التي ستحصل عليها الشركة، موضحًا أن الشركة لم تحصل على أي مخالفات بسبب الصرف الصناعي، حيث تقوم البيئة بمتابعته ومراجعته من حين إلى أخر.
من جهة أخرى، وخلال الجولة الى تم تنظيمها للصحفيين مؤخرًا، لزيارة مصانع المجموعة بالعاشر من رمضان، أكد اللواء صلاح عبدالعزيز، أن المجموعة لديها ثقة كاملة في الاقتصاد المصري، وفي قدرته على التعافي السريع، لذلك لم تتوان لحظة واحدة في تنفيذ خططها التوسعية خلال السنوات الماضية، لمواصلة ريادتها لسوق صناعة السجاد في العالم.
أضاف أن مجموعة النساجون الشرقيون لديها التزام شديد تجاه السوق المصري، وتحرص دائمًا على ضخ استثمارات جديدة لتلبية احتياجات السوق المحلي والسوق العالمي، مما يتيح فرص عمل جديدة للشباب، بما ينعكس على تنمية الاقتصاد المصري ودفع معدلات النمو.
أشار إلى أن التوسعات تتضمن أيضًا، إعلان الشركة عن مخزنها المطور الأوتوماتيكي باستثمارات بلغت ما قارب 84 مليون جنيه، ليؤكد ريادة الشركة في سوق السجاد المحلي والعالمي، موضحاً أن المخزن الأوتوماتيكي تم تصميمه وفق أحدث المعايير العالمية، ليعمل بشكل آلى كامل، حيث تبلغ طاقته 3500 سجادة، بما يعادل 40 ألف متر مربع من السجاد في اليوم.
أوضح «عبد العزيز» أن المخزن يعمل على إدارته مهندس واحد وثلاث عمال فقط، وينقسم إلى منطقة الفرز على مساحة 4 آلاف متر مربع، ومنطقة الشحن بمساحة قدرها 2000 متر مربع، بالإضافة إلى منطقة التشوين بمساحة قدرها 7500 متر مربع، حيث تتم جميع هذه العمليات آليًا، بحيث يتم تحميل مختلف أنواع السجاد في صناديق لشحنها إلى الأسواق.
 
أشار إلى أن فكرة هذا المخزن جاءت من منطلق حرص المجموعة على الريادة والتميز ومواكبة التطورات العالمية في مجال الشحن والتوزيع، ما دفعنا إلى الإعلان عن افتتاحه بشكل رسمي بعد وصوله للطاقة الإنتاجية القصوى.
وتتمثل رؤية شركة «النساجون الشرقيون»، في الإرتقاء بأنماط المعيشة عالميًا، حيث تعمل على توظيف الطلب المتنامي على الفرش الأنيق للأرضيات بتصميمات فريدة ومبتكرة وأسعار تنافسية في متناول الجمهور.
أما رسالتها، فشملت قيامها بإنشاء مجمع صناعي متخصص في إنتاج السجاد والموكيت من خلال توظيف اقتصاديات الحجم، وتنويع استراتيجية الشركة بين خدمة السوق المحلي، والتوسع في أسواق التصدير حول العالم واقتناص حصة سوقية كبيرة من حركة المنافسة العالمية، بجانب تعظيم الإستفادة من المزايا التنافسية المحلية وفرص النمو في شتى بلدان العالم.
 
خميس: «النساجون» تستهدف مبيعات بقيمة 6 مليارات جنيه
وجدير بالذكر فقد كشف رجل الأعمال محمد فريد خميس، مؤسس مجموعة النساجون الشرقيون، أكبر منتج للسجاد المصنع آليًا حول العالم، عن أن المجموعة تستهدف زيادة مبيعاتها إلى 6 مليارات جنيه خلال العام 2014، منها حوالي 65% صادرات.
أوضح أن المجموعة تنوي اضافة 11 نول جديد بتكلفة 90 مليون جنيه تم التعاقد عليهم فى سبتمبر الماضي ومن المقرر وصولهم تباعا حتى مارس 2015، مشيرًا إلى أن الأنوال الجديدة ستساهم فى زيادة الطاقة الإنتاجية للسجاد المنسوج بنحو 12%.
 
أكد أن الشركة افتتحت مؤخرا المرحلة الأولي من مصنع الخيوط والألياف والذي يعمل اتوماتيكيا بالكامل بتكلفة استثمارية بلغت 450 مليون جنيه وبطاقة إنتاجية تصل إلى 150 طن يوميا و55 ألف طن سنويا، بما يساعد المجموعة فى الاكتفاء الذاتي عبر توفير الخيوط اللازمة لتصنيع السجاد.
 
أوضح خميس أن المرحلة الثانية من المشروع تقدر بنحو 20 مليون جنيه، لتصل بذلك التكلفة الاستثمارية للمرحلتين 470 مليون جنيه، بقيمة إنتاج سنوي تصل إلى 1.8 مليار جنيه منها صادرات بنحو 320 مليون جنيه.
 
يذكر أن مصنع الخيوط يقام على مساحة 90 الف متر مربع ومن المقرر ان يضم نحو 800 عامل، كما أن مبيعات «النساجون» فى العام الماضي بلغت 5.6 مليار جنيه منها صادرات تقدر بنحو 3.9 مليار جنيه.
 
من جانبها، قالت ياسمين فريد خميس عضو مجلس إدارة مجموعة النساجون الشرقيون للسجاد، أن التحولات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط انعكست مباشرة على نشاط المجموعة، حيث أدى الصراع في سوريا إلى توجه عدد من عملاء المصانع السورية إلى النساجون الشرقيون لتغطية احتياجاتهم.
وأضافت أنه على الجانب الآخر، أدى سوء الأحوال في ليبيا إلى تقلص مبيعات النساجون الشرقيون بالسوق الليبية، حيث كانت تسجل 12 مليون دولار مبيعات سنويًا لصالح الشركة.
من جانبه، قال مجدى سامي مدير مصنع الجوبلان بشركة النساجون الشرقيون للسجاد، أن الشركة تستهدف ضخ استثمارات في المصنع بقيمة 15 مليون جنيه خلال العام المقبل ، عبر إضافة 3 أنوال جديدة من شأنها رفع الطاقة الانتاجية بنسبة 30%.
أَضاف أن الطاقة الانتاجية الحالية تصل إلى 500 ألف متر مربع سنوياً، لافتاً إلى أن المبيعات المحققة حتى الآن بالمصنع وصلت إلى 410 ألف متر مربع، ومن المستهدف تسويق الكمية المتبقية من الطاقة الانتاجية قبل نهاية العام الجاري.

 

وأوضح سامي أن مصنع الجوبلان يوجه 75% من طاقته الانتاجية لأسواق التصدير، والكمية المتبقية للانتاج المحلي، محدداً أبرز الأسواق الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وامريكا اللاتينية وشمال أفريقيا والخليج .