درسات و ابحاث >>  دراسة عن أهمية درجة نضج الشعيرات للخيوط
الكاتب : المهندس صلاح صابر   - -  04/10/2017
دراسة عن أهمية درجة نضج الشعيرات للخيوط      
 
  إعداد:  م . أ ./ صلاح الدين صابر
 
 
تعتبر درجة نضج الشعيرات عامل أساسي يؤثر على جودة القطن الخام ويتسبب في زيادة النبس خلال عمليات التشغيل من الحليج إلى التنظيف إلى الكرد ----- الخ ، وفي النهاية يؤثر على مظهرية القماش بعد التبييض والتجهيز .
الشعيرات الناضجة لها متانة عالية ومرونة ورجوعية جيدة ، وبينما الشعيرات المنخفضة في درجة النضج ضعيفة وتتقصف بسهولة أثناء عمليات الحليج  ومراحل الغزل كما أنها تقلل من طول الشعيرات وتزيد من نسبة الشعيرات القصيرة .
يؤدي انخفاض درجة الصلادة للشعيرات الغير ناضجة إلى زيادة قابليتها لتكوين النبس وإلى إنتاج خيوط ذات مظهرية غير منتظمة وتعتبر من أسباب زيادة عوادم التشغيل وانخفاض متانة الخيوط وتزيد من عدد عيوب الخيط .
يؤدى تشغيل هذه الخيوط بالنسيج إلى انخفاض كفاءة الأنوال ويؤثر على مظهرية وجودة القماش المنتج .
* أثر درجة النضج على عمليات الصباغة    
 
تؤثر درجة نضج الشعيرات على عمليات الصباغة مثل التحرير والصباغة والتجهيز وعمليات المعالجة حيث تحقق الشعيرات الناضجة تحرير متجانس بينما الشعيرات الغير ناضجة تعطي غير ذلك وتؤدي إلى ظهور نقط بيضاء وعيوب بالقماش المجهز كما أنها تؤدي إلى استهلاك زائد في مواد الصباغة مع عدم الاحتفاظ بها وفقدها بالغسيل وبالتالي تزيد من عوادم الصباغة مع وجود اختلافات في عمق ألوان للقماش المنتج . 
توصف الشعيرات الغير ناضجة بإنخفاض نسبة السليلوز وخفض في الوزن مقارنة بالشعيرات الغير ناضجة . 
يلاحظ أن تحديد درجة النضج للشعيرات بقياس النعومة غير كاف ويستكمل بفحص نسبة الشعيرات الغير ناضجة .                             
يمكن تحسين التشغيل بخط الإنتاج بقياس درجة النضج بمراحل التشغيل .
يؤدي الخلط الجيد للخامات بمراقبة درجة النضج إلى الحصول على صباغة متجانسة في المنتج النهائي بعد تجهيزه .
يدل التغير في نضج الشعيرات في الشريط بين ماكينات الكرد بصالة التشغيل على وجود اختلافات في نسبة التخلص من الشعيرات القصيرة والميتة في عمليات الكرد وبالتالي يحقق مصنع الغزل أعلى جودة في المنتج النهائي بتحسين مكونات شريط الكرد بالتخلص من الشعيرات القصيرة والميتة ويؤدي الضبط الجيد للماكينات باستخدام الضبطات المثلى إلى تحسين درجة النضج بشريط الكرد المنتج .
الخامات وطرق التشغيل     
 
تعتبر درجة النضج اللاقطان المستخدمة من العوامل الهامة عند تحديد جودة الخيوط المنتجة .
وقد أجريت دراسة على تشغيل ثلاثة أنواع من الأقطان بدرجة نضج مختلفة بأحد مصانع الغزل لانتاج خيط 30/1 تريكو بعد أجراء مراجعة للضبطات وظروف التشغيل .
أظهرت نتائج فحص القماش المجهز وجود عيوب من النقط البيضاء في الأقمشة المجهزة المستخدمة في إنتاجها أفطان ذات درجة نضج منخفضة و ذلك بنسبة أكبر من الأقمشة المستخدمة في إنتاجها أفطان ذات درجة نضج عالية,                                                                
الاستنتاج                                    
 
لكي نراقب التشغيل ومشاكل التجهيز يجب تقييم النضج في القطن خلال الشراء والخلط والتشغيل بعيداً عن قراءة الميكرونير.و تختلف درجة النضج من صنف إلى أخر ومن مكان إلى أخر لنفس الصنف . المشاكل والقصور أثناء التشغيل والصباغة والتجهيز يمكن بالتأكيد إصلاحها أو تقليلها لو أننا راقبنا درجة نضج القطن عند الخلط ولهذا السبب يمكن تحقيق ربح اكبر .
يلاحظ من التجارب عدم وجود فرق كبير في المناطق السميكة والرفيعة فى التجربة السابقة ولكن يلاحظ من النتائج أن انخفاض درجة النضج تزيد من معدل النبس . 
لهذا السبب درجة النضج تلعب دور كبير في المساهمة فى جودة الخيط .
لوحظ أن انخفاض درجة النضج تعطى زيادة فى الاختلاف فى الصباغة والتجهيز ولهذا تعتبر درجة النضج عامل هام يؤثر فى مظهرية القماش المجهز .
توضح هذه الدراسة أن العاملين ( الفنيين ) بمصانع الغزل يجب ألا يكتفو بقراءة الميكرونير كمقياس للنعومة بل يجب الآخذ في الاعتبار قياس درجة النضج وذلك للاستعانة بها عند عمل الخلطات .
تؤدي درجة النضج المنخفضة إلى زيادة القطوعات فى الغزل وبالتالي زيادة عوادم شفط الغزل .
  
       إعداد:  م . أ ./ صلاح الدين صابر